محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
132
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
أول من صنف في علوم القرآن : يرى بعض الباحثين أن التأريخ للمصنفات الموضوعية في علوم القرآن ألزم وأكثر ضرورة وأجدى للقارئ من السير وراء هذه العلوم مجتمعة ، لكون تلك العلوم قد أفردت بتآليف خاصة ، ونال بعضها من العناية وتتابع القول في جميع العصور مما يجعل هذا التأريخ أكثر فائدة . وهي رؤية صائبة فالكتابة والتأليف في كل علم من علوم القرآن كان سابقا لجمع أطراف تلك العلوم في كتب موسوعية جامعة ، غير أن هذا لا يعني إهمال البحث عن تاريخ الكتابات الموسوعية في علوم القرآن ، وبداية التصنيف الموسوعي الجامع الذي أعطى لعلوم القرآن منحى آخر ، ولكون التأليف في علوم القرآن قد اتخذ ثلاثة أشكال رأيت أن البحث في هذا الموضوع ينبغي أن يكون من ثلاثة جوانب ، وهي كلها تدخل تحت المصطلح الذي أطلقناه على علوم القرآن ، وبذلك تتم الفائدة المرجوة ويتحقق المطلوب بإذن اللّه : 1 ) أولى المصنفات الموضوعية . 2 ) أولى التفاسير التي لها مقدمة في علوم القرآن . 3 ) أولى الموسوعات في علوم القرآن .